منابر المغرب

مرحبا بك زائرنا الكريم منابر تفتح لكم أحضانها وتعوكم للمساهمة في منابرها أي مساهمة منكم دعم لتلامذتنا وأبنائنا
منابر المغرب

منابر التربية، المتعة والإفادة تشكيل وإدارة الأستاذ الكبير الداديسي

عزيزي الزائر المشرفون على المنتدى يبدلون مجهودا لإفادتك سجل نفسك وساهم ولو بكلمة واحدة
منابر تدعو كافة المنتديات والمواقع التربوية لتشكيل رابطة وطنية للمنتديات والمواقع التربوية التعليمية
يمكننا التواصل من خلال eddadissi2002@gmail.com

    عشرة نصوص للشكل " الخامس ابتدائي"

    شاطر

    الكبير الداديسي
    Admin

    عدد المساهمات: 907
    نقاط: 2655
    تاريخ التسجيل: 08/01/2011

    عشرة نصوص للشكل " الخامس ابتدائي"

    مُساهمة من طرف الكبير الداديسي في الثلاثاء يناير 15, 2013 10:06 pm



    النص 1 :
    النجاح سعي متكامل نحو الكمال، لان الكمال لا ينتهي عند حد،فإذا سمعت أحدا يقول: قد وصلت إلى الغاية فاعلم أنه بدأ ينحدر ويفشل. ترى ما سر النجاح؟
    من الناس من يقول إنه الإتقان ومنهم من يقول إنه المثابرة ومنهم من يقول إنه الاستقامة و الصدق والجلد وكل هذه الأقوال صحيحة.
    ولكن النجاح هو عدم الاكتفاء بما أنت فيه ،والإنسان الذي لا يرى أن النجاح تطور مستمر يكتب الاندثار لنفسه ولعمله . فمن الأحب للإنسان أن يعتقد أنه في مرحلة سير لا تنتهي وعليه أن يتابع المسيرة بكل طموح وحيوية.

    النص2 : في ذكرى المولد النبويّ الشريف

    في مثل هذا اليوم ولد النبيّ العربيّ محمد- صلى الله عليه وسلم- الذينشأ بمكة المكرمة فقيرا ويتيما وحينما بلغ أربعين سنة نزل عليه الوحي وهو في غار حراء،فأرسله الله بالهدى ودين الحق بشيرا للناس، ونذيرافصدع بالأمر وشرع في نشردعوته بين عشيرته الأقربين،فكانت زوجته السيدة خديجة أولى المؤمنات وكان أبوبكر الصديق أول المؤمنين،ولمّا اشتدّ عليه اضطهاد كفار مكة وأذاهم هاجر إلى يثرب التي سميت بالمدينة المنورة بعد هجرته إليها،فكانت هذه الهجرة إيذانا بعهد جديد وفتح قريب انتصرت فيه رسالة الحقّ والعدل ،رسالة الإسلام التي وحدت القلوب ونوّرت العقول وآخت بين العربيّ والعجميّ.
    كم عظماء من الرجال زالت عظمتهم ،أو قلّت قيمتهم بمرور الزمن ، وتنبّه الناس لأعمالهم ،ولكنّ سيّدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- ظلّ شأنه عظيما وذكره باقيا بقاء رسالة الإسلام .
    وكم لسيّدنا محمد - صلى الله عليه وسلم- من نواحي عظمة ، ومظاهر رفعة،لعلّ أروعها ما جاء به من دعوة وما قام به من إصلاح،فكوّن أمة مسلمة واحدة تنظر إلى العالم نظرة سامية عميقة ، وتجاهد في سبيل نصرة الحقّ.


    النص 3: التلوث

    إن تلوث البيئة والمحيط الذي يعيش فيه الإنسان ، يأتي من المصانع التيتنطلق منها غازات سامة ، وفضلات مضرة بالإنسان والحيوان والنبات . ويأتي أيضا منالمياه القذرة ، والأوساخ المتناثرة في شوارع المدن والقرى مسببة تلوث البيئةوإصابة الإنسان بأمراض خطيرة ومزمنة وبهذا ينتحرالإنسانوهولايدري،وبأعماله هذه يساهم كذلك في تدميرالمحيط تدميرا يصعب علاجه فيالمستقبل . إذا لميتحملالجميع مسؤولية الحفاظ على البيئــة فإنالكارثةحتما ستمس الجميع دوناستثناء( وأنت عزيزي التلميذ طرف ايجابي لحل هذه المعضلة،إذا تصرفت تصرفا وقائيا) لتجنب كل ما يسيء إلى محيطك البيئي .

    النص 4 :


    كل إنسان في هذهالحياةقادر إلى حدما أن يصنع حياته فقيرة أو غنية ، سعيدة أو شقية ، باسمة أو عابسة .
    نعم ، إن للوراثة أو البيئة يدافي تحديد حياته وتوجيهها ، ولكن الإنسان وعزمه قادرة قدرة كبيرة أن تحقق لصاحبها مايؤمل .
    لا تيأس ،وتوقع الخير في غدك ، ووسع أفقك (واعتقد أن العناية الإلهيـة لن تحرمك ثمرة كفاحك ) وأن توقعك الخير وأملك في الحياةيدفعانكإلى تنمية معارفك وخبراتك ، وإلىالجد فيما تختاره لنفسك من عمل.
    وخير وسيلة للنجاح في الحياة أن يكون للشباب مثل أعلى عظيم يطمح إله، ويضعه دائما نصب عينيه ، ويسعى دائما في الوصول إليه : أن يكون عالما عظيما ، أوصانعا عظيما ، أو سياسيا عظيما أو رجل فن عظيما .فمن قنع بالأدنى لم يصل إلى شيءسواه.

    النص 5:

    الصحة تزيد من قيمة الحياةوترفع من شأنها فالإنسان ( الذي يقوم من نومه كل صباحنشيطايستقبل
    يومهبوجه باسم ويقبل على عمله بحماسة ).
    إن الأمراض تؤثر في أخلاق النّاس وتجعلهمينظرون إلى الحياة نظرة التشاؤم ... فاختلال الأعصاب
    مثلا يجعل الإنسانعصبياواجما والكآبة تؤثر في عمله وتختصر سعادتهاختصارا. والمتاعبالعادية تمر سريعا بالرّجل الصّحيح البدن ، بينما تُحدث للمعتل انزعاجا كبيراوتضايقه كلّ المضايقة .
    وذو الصّحة الجيّدة يسعد بأوقاته ويستفيد منها ... خلافالمريض الّذي يقضي جزء كبيرا من وقته في
    الرّاحة يطلب الشّفاء من الأسقام .
    ولكي نكون أصحاء الأجسام يجب أن نقي أجسامنا من أفات المحيط لأنالوقايةخير من العلاج .

    النص 6:

    خادمتنامتقدمة في السن تلبسحذاءمنبسط الكعب لا ترضى به بديلا رغم انه يزيد فيقصر قامتها .
    ومن يغضبهاتنصرفعنه بهدوء دون غضب او كلام.هي تعمل في منزلنا منذ زمن طويل حتى اصبحتعضوا من الاسرة وهي مخلصة لكل فرد منا:ان يتالم احدنا تتالم هي-وما ياتينا من خيرتفرح به ومهما ترى او تسمع فيالمنزلتكتمه ولذلك وثقت بها امي فلا تتدخلبشؤونها الا قليلا.

    النص 7: توماس أديسون




    ولد توماس ألفا أديسون عام 1847 في ولاية أوهايو الأمريكية , ثم انتقل أهله و هو في السابعة من عمره إلى ولاية متشيغان , و هناك التحق بإحدى مدارسها , وفق ما سمحت به موارد أهله المتواضعة , واستطاعت والدته أن تغرس فيه حب العلم و أهميته للإنسان .
    عندما بلغ أديسون الثانية عشر من عمره , ( أنشأ لنفسه مكانا صغيرا يمارس فيه هوايته في الإختراع ) ثم أصيب في حادث أدى إلى إصابته بالصمم الكامل ,الذي لم يعقه من التعلم , بل تفرغ أكثر للقراءة والتفكير في اختراعه .ولما شب اديسون بنى ورشة عمل صغيرة في بلدته وكانت هذه الورشة اول مختبر للأبحاث في أمريكا وتطورت مع الأيام حتى أصبحت شركة جنرال إلكتريك الشهيرة اليوم .
    استطاع أديسون بعبـقريتـه و مثابرته أن يخترع ألفـا وسبعـة و تسعـين اختراعا أهمها : التلغراف الآلي , و جهاز لعرض الصور المتحركة , و الكاميرا السينمائية , و جهاز تسجيل الصوت , و يظل المصباح الكهربائي أهم اختراعات أديسون على الإطلاق .

    النص 8:

    انا ان كنت حاسداعلى نعمة فاني احسد صاحب الكوخ على كوخه قبل ان احسد صاحب القصر على قصره لو انللاوهام سلطانا على النفوس لما تضائل الفقراء بين ايدي الاغنياء لم يتخدهماربابا مندون الله.
    انا لا اغبط الغني إلا فيموطن واحد من مواطنه ان رايته يشبعالجائعو يواسي الفقير و يعودبالفضل من ماله على اليتيم الذي سلبهالدهرأباه و الأرملة التي فجعها القدرفي عائلها و يمسح بيده دمعة البائس و المحزون ثم ارثي له بعد دلك في جميع مواطنهالأخرى.
    ارثي له حين أراه يتربصوقوع الضائقة بالفقير ليدخل عليه مدخل الشيطان من قلب الإنسان.
    و ارثي ان رايته يعتقد انالمال هو منتهى الكمال الإنساني فلا يطمع في فضيلة و لا يحاسب نفسه على رذيلة .
    أما الفقير فهو اسعد الناسعيشا و أريحهم بالا و الغني اقلهم سعادة و أكثرهم تعاسة .

    النص 9:

    خالد بن الوليد، أغنى أبناء زمانه، وسمي من أجل ذلك بالوحيد، كما لقب من أجل ذلك بريحانه قريش لكبريائه وجوده: كما ينهى أن توقد نارا في منى لإطعام الحجاج، كما كان أفقه الناس لمعاني الكلام ظهرت عليه مخايل الفروسية منذ صغره، فرشحه أبوه لقيادة الخيل و لكي يصبر على مضانك الحروب و شدائدها روض على شظف العيش نفسه، كما عودها على الخشونة في البادية، فلا عجب إذا قلنا أن مثل هذه التربية صارت نموذجا يحتدى في كافة مدارس الفنون العسكرية الحديثة، و إن هذا لهو دأب العظماء.


    النص 10:" فضل الأب والمعلم "


    بينما كان الأبناء جالسين حول والدهم ، يتبادلون أطراف الحديث ، سأل أحدهم أباه :
    ـ هل يوجد شبه بينك وبين المعلم ، يا أبي؟
    ـ قال أبوه : نعم .
    " المعلم يا بني يحرص على نفعك ، ويعيش حياته لرعايتك وإفادتك ، والتلميذ (المهذب )،
    يطيع المعلمين ويحترم (المعلمات) ، مثل طاعته للوالدين واحترامهـما فالـمعـلـمون جـمـيعا
    يـبـذلـون جهودهم من أجل تربيتك وتعليمك . فـيجـب على أبـنائـهـم التلامـيذ أن يـسمـعـوا
    نصائحهم وأن(يعرف) كل تلميذ فضل المعلم عليه ، كما يعرف الفضل لأبيه ".
    ثم التفت الأب إلى أبنائه ، وقال : " [لا تقصروا في واجباتكم ،وأحسنوا إلى من يحسن إليكم]
    واعملوا بنشاط في سبيل مستقبلكم ، وخدمة وطنكم ".


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 20, 2014 9:24 pm